Yahoo!

الاسلحة الثقيلة والغاء الامن المركزى ونظرية المؤامرة

كتبها حسين مرسي ، في 10 مايو 2012 الساعة: 16:41 م

 

الأسلحة الثقيلة .. وإلغاء الأمن المركزى .. ونظرية المؤامرة

بقلم : حسين مرسي

الوضع فى مصر الآن أصبح فى حالة يرثى لها .. حالة لاترضى أحدا من المصريين المخلصين الشرفاء الذين يعملون لصالح الوطن فقط وليس لمصالح خاصة بحزب أو فئة أو جماعة .. لقد وصلنا إلى حالة من الفوضى التى ستكون نهايتها وبالا علينا جميعا ماعدا بالطبع من يسعون لإحداث الفوضى فى مصر لأنهم ساعتها سيكونون خارج مصر يتمتعون بالدولارات التى حققوها من تآمرهم على مصر وأبناء مصر

منذ ساعات قليلة فقط تمكن ضباط مكافحة المخدرات من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة المضادة للطائرات وكمية أخرى من الصواريخ وقاذفات الصورايخ … وكانت هذه المأمورية بالتعاون مع قوات الأمن المركزى .. نعم الأمن المركزى الذى يطالب البعض الآن ممن وصلوا إلى بعض مواقع الحكم بحل هذا الجهاز الأمنى الحيوى والخطير .. فجاء رد الأمن المركزى عليهم سريعا بعمليات متلاحقة وسريعة لايمكن أن تقوم بها قوات الشرطة التقليدية بمفردها

الذين يطالبون بحل الأمن المركزى هم فى الحقيقة لايفقهون ولا يعرفون شيئا عن مفهوم الأمن ولا متطلباته .. وليس من حقهم الحديث عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية لأنهم أبعد ما يكونون عن هذه المهام الخطيرة التى تتحكم فى أمن دولة بحجم مصر ومكانة مصر .. وهم فى النهاية لايمثلون إلا أنفسهم وليس من حقهم فرض رؤيتهم القاصرة على مصر كلها

الأمن المركزى الآن هو ذراع الشرطة الطويلة والقادرة على الوصول لكل مكان فهو العامل المشترك فى كل عمليات اقتحام المواقع المنيعة للبلطجية الآن .. وهو المشارك فى كل عمليات الضبط التى تتم فى كل محافظات مصر وهناك القوات التابعة للعمليات الخاصة التى تتمركز على الطرق السريعة والجانبية لمواجهة سرقات السيارات وقطع الطرق والمطاردات التى نتابعها يوميا على شاشات الفضائيات وعلى صفحات الإنترنت والمواقع الاجتماعية التى تشهد بالدور المهم الذى يضطلع به الأمن المركزى فى هذا الوقت الحرج الذى تمر به مصر فإذا بنا نجد الدعوات المباشرة لهدم هذا الكيان الذى لا غنى عنه الآن

إن من يطالب بحل الأمن الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياامة ضحكت من خيبتها الأمم !

كتبها حسين مرسي ، في 4 مايو 2012 الساعة: 13:05 م

 

 

أمة ضحكت من خيبتها الأمم ..

 

بقلم : حسين مرسي


هناك أبيات من الشعر لايمكن أن تنساها أبدا وإذا نسيتها تأتى لك الأيام بالمحن و المصائب التى  تذكرك بها لا إراديا فهناك بيت الشعر الذى يقول :

 

كم ذا بمصر من المضحكات … ولكنه ضحك كالبكا

 

ومن المأثورات التى لاتنسى عبارة " ياأمة ضحكت من جهلها الأمم " وهى جزء من بيت شعر للمتنبى يخاطب به أهل مصر فيقول :

 

أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ * يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ

 

ويعيب فيه على أهل مصر اقتصارهم على حف الشوارب فقط من تعاليم الدين .. وما أشبه الليلة بالبارحة فما كان يقال بالأمس البعيد نجده اليوم ينطبق على أهل مصر الذين انقلبت أحوالهم فأصبحت عجبا

 

اليوم نحن فى حال هو أسوأ مما كانت فيه مصر أيام المتنبى فساعتها لم يكن الخطر على مصر داهما أو يهدد بتقسيم مصر وانهيارها اقتصاديا بشكل غير مسبوق .. ولم تكن الانقسامات سمة المصريين وقتها ولم يكن هناك اليهود الملاعين الذين يقفون على الأبواب يستعدون لاحتلال جزء من مصر .. كان هناك الخطر نعم ولكنه لم يكن فى مثل الخطورة التى تواجهنا الآن فى مصر من الداخل ومن الخارج ..

 

وإذا كان الخطر من الخارج معروفا ومحددا فالخطر الداخلى أكبر وأشد وأخطر.. فهناك الذين يتلاعبون بمصر ومستقبل مصر ويمهدون للخطر الخارجى الطريق لدخول مصر واحتلالها .. ومن المضحكات التى تبكينا جميعا على حال مصر وما وصلنا إليه أن نجد المتظاهرين فى العباسية والتحرير يهتفون بسقوط العسكر أى سقوط جيش مصر .. نعم سقوط جيش مصر الذى حارب واستشهد رجاله على مدار التاريخ والان نطالب بسقوطه ..

 

نعم نطالب يسقوط الجيش وتتعالى الدعوات للزحف نحو وزارة الدفاع لاقتحامها وإسقاطها .. وهذا يحدث فى الوقت الذى تجمع فيه إسرائيل الجيش الاحتياطى تمهيدا لاحتلال سيناء وتتعالى هناك الدعوات أيضا بضروروة احتلال سيناء التى أصبحت تمثل خطرا شديدا على أمن إسرائيل

 

أيها المعتصمون والمجاهدون فى سبيل إسقاط الجيش أليس فيكم رجل رشيد .. ألا تعلمون ما ينتظرنا وراء الحدود أم أن أهدافكم بالوصول للحكم قد أعمتكم عن رؤية الخطر القادم .. الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزحف المقدس .. ضد من ؟

كتبها حسين مرسي ، في 3 مايو 2012 الساعة: 22:34 م

 

 

 

الزحف المقدس .. ضد من ؟!

 

 

 

بقلم حسين مرسي

 

 

تصاعدت الدعوات للزحف إلى ميدان العباسية على اعتبار أنه يوم الزحف المقدس ولكننى اعتبرت أن ما يقال هو مجرد شعارات كما يحدث فى كل مرة لكن للأسف هذه المرة كان الزحف فعلا لميدان العباسية حيث تجمع الآلاف من أنصار المرشح السابق حازم صلاح ابو إسماعيل الذى اعتبر أن حروجه من مضمار سباق الرئاسة بمثابة ضربة موجهة له شخصيا وصفعة من المجلس العسكرى والحكومة لشخصه الكريم فأعلن العصيان على المجلس والحكومة ودعا انصاره للنزول للميدان لرفض استبعاده من سباق الرئاسة ..

ورغم انه أنكر كل ما تم توجيهه إليه من اتهامات بالتحريض لأنصاره على نزول الميدان والاعتصام فيه إلا أن الوقائع كلها تؤكد أنه قام بحشد أنصاره للنزول إلى العباسية وأكدوا هم هذا الكلام فى مداخلات على الفضائيات وبكلمات أذكر منها أن أحدهم قال : نعم نحن فى الميدان اعتراضا على استبعاد ابو إسماعيل وقررنا التصعيد وترك ميدان التحرير لأن المجلس العسكرى لن يتحرك طالما بقينا داخل التحرير فقررنا النزول لمقر وزارة الدفاع للاعتصام أمامها والضغط على العسكرى لتنفيذ مطالبنا

وتابعت وتابع معى الملايين على شاشات الفضائيات المسيرات التى تتوجه للعباسية فى عملية حشد غير مسبوقة من السلفيين وكأننا قد فتحنا باب الجهاد ضد اليهود فأقبلوا من كل  فج عميق يحملون عدتهم وعتادهم ليواجهوا عدوهم بكل ما أوتوا من قوة .. وكان أكثر ما أثارنى واستفزنى هو مشهد محمد الظواهرى شقيق الدكتور أيمن الظواهرى خليفة بن لادن وهو يقود مسيرة من السلفيين ويتوجه بها إلى ميدان العباسية فى مسيرة أشبه بمسيرة الفاتحين والمجاهدين ..وهنا أدركت تماما أن تنظيم القاعدة قد دخل إلى مصر ولن يتركها إلا كما فعل فى أفغانستان التى تحولت إلى ما يشبه العشوائيات من عشش صفيح وانقطاع عن العالم المتقدم والتكنولوجيا والعلوم الحديثة .. والسؤال الأهم هو ماذا يفعل الظواهرى فى هذه المظاهرة وماذا يعنى ظهوره المفاجئ فيها .. ولماذا ظهر السلاح الآلى مع السلفيين الآن .. هل هى بداية لمرجلة الجهاد المسلح .. أم ماذا؟

كلامى هذا لايعنى أنى أرفض الإسلام أو الأخذ بقواعد الإسلام وشرائعه بل العكس فأنا أول من يؤيد تطبيق الشريعة فى مصر .. ولكن السؤال الأهم هنا هو من يطبق هذه الشريعة ؟ من الذي سيتولى تطبيق شرع الله فى مصر هل هو تنظيم القاعدة أم تنظيم الشوقيين أم الجهاديون .. أم جماعة التكفير والهجرة .. أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يشعل الفتنة ؟

كتبها حسين مرسي ، في 1 مايو 2012 الساعة: 20:57 م

 

من يشعل الفتنة ؟

بقلم : حسين مرسي

 

لم يعد لدينا الآن شك أن هناك من يريد الخراب لمصر ولا يريد لها أن تخرج من أزماتها المتلاحقة بل ويسعى لافتعال الأزمات الواحدة تلو الأخرى حتى يستمر السقوط فى هاوية الخلافات والصراعات التى بدأت تتحول من خلاف الرأى والاعتصام السلمى إلى التصعيد واللجوء للعنف كحل وحيد لمطالب الساعين للفتنة

أقرب مثال على ذلك هو ما حدث من أمناء الشرطة الذين أعلنوا اعتصامهم فى عدد غير قليل من مديريات الأمن وأغلقوها بالجنازير ومنعوا القيادات من الدخول ثم صعدوا احتجاجاتهم بالوقوف أمام مقر وزارة الداخلية كما فعلوها مرارا من قبل فى أوقات سابقة كانت الأجواء فيها ساخنة ومشتعلة ..

والملاحظ فى كل اعتصامات أمناء الشرطة أنها كانت تتم فى أوقات تتصاعد فيها الاعتصامات والاحتجاجات التى تصل لحد الاشتباك كما حدث أثناء اشتباكات محمد محمود وغيرها من الاشتباكات التى وقعت فى محيط وزارة الداخلية فكنا نجد وقتها المحتجين من أمناء الشرطة يصعدون احتجاجاتهم ويصرون على مطالبهم فى هذه الأوقات الحرجة وكأنهم يتعمدون التصعيد فى هذه التوقيتات عمدا بهدف إضعاف وزارة الداخلية ووضعها فى موقف لا تحسد عليه عندما تعجز عن مواجهة الانفلات الأمنى فى كل مكان فى مصر ليزيد عليه الاحتجاجات من فرق مختلفة تسعى بكل قوتها لضرب جهاز الشرطة والقضاء عليه لتزيد الأزمة سخونة واشتعالا باعتصامات أمناء الشرطة ..

ألا يدعونا هذا للتفكير فى سر التوقيت الذى يختاره الأمناء للاعتصام والتصعيد حتى وصل الأمر فى الاعتصام الأخير إلى المطالبة بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم .. ذلك الرجل الذى نجح إلى حد كبير فى مهمته وسط الكثير من الهجوم المتعمد على الشرطة الذى أصبح موضة هذه الأيام دون التفكير فيما يمكن أن يحدث لمصر لو سقطت الشرطة مرة أخرى .

إن أمناء الشرطة الذين كانوا يحصلون على كامل حقوقهم فى العهد السابق – والحالى أيضا فى شكل رشاوى وإكراميات وإتاوات يدفعها المواطن الغلبان مكرها لأنه لايجد بديلا سوى الدفع لأمين الشرطة الذى أصبح أقوى من ضابط الشرطة نفسه .. هؤلاء الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن من ضيع القدس .. وليس المفتى

كتبها حسين مرسي ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 20:15 م


نحن من ضيع القدس .. وليس المفتى

 

 بقلم : حسين مرسي


للأسف الشديد نحن لانتعلم من أخطائنا ولا نتعلم من أعدائنا ودائما وأبدا ما تتكرر أخطاؤنا بنفس الشكل .. ودائما ما نحاول الظهور بمظهر المجاهدين المناضلين فترتفع أصواتنا عالية وتعلو هتافاتنا فى السماء وتملأ مشارق الأرض ومغاربها .. ثمم ننتهى فى الخاتمة إلى لا شئ " نطلع نطلع وننزل على مفيش " هكذا نحن العرب عموما والمصريين خصوصا حتى صرنا مادة خصبة لعلماء النفس والاجتماع الذين اتفقوا فى النهاية على أن العرب مجرد ظاهرة صوتية .. أى والله مجرد ظاهرة صوتية لا تقدم ولا تؤخر ولا تسمن ولا تغنى من جوع .. ظاهرة صوتية هى كما يقول الشوام "طق حنك" يعنى كلام بلا فعل وضجيج بلا طحين وجهاد فى الميكروفونات وعلى صفحات الجرائد .. ومؤخرا على شاشات الفضائيات

وما حدث مع الرجل الفاضل والعالم الجليل الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية هو خير دليل على ذلك .. فقد سافر الرجل إلى القدس زائرا وكما قال بتأشيرة أردنية وليست إسرائيلية فانقلبت الدنيا على الرجل تتهمه بالخيانة وبالتطبيع مع العدو الصهيونى وأنه خان أمانة منصبه وعليه أن يعتذر عما بدر منه ويستغفر الله ألف مرة على خطيئته التى ارتكبها فى حق الوطن والعروبة والإسلام وحق كل من له حق فى أرجاء المعمورة

واجتمع مجلس الشعب الموقر الذى لم يلتفت حتى الآن لمشاكل مصر ومازال أعضاؤه يضيعون وقتهم ووقت الشعب فى أمور هامشية .. ولكنهم هذه المرة اجتمعوا ليكيلوا الاتهامات للرجل المحترم الذى خان الأمانة والذى مارس التطبيع مع الكيان الصهيونى .. بل وطالبوه بالاعتذار عما بدر منه وتقديم استقالته حتى تكون الزيارة شخصية ولاتمثل منصبه الرفيع

هذه هى لغة الحوار فى مصر الثورة الآن .. التخوين والاتهامات الصريحة ومحاولات الإقصاء دون حتى أن نسمح للرجل أن يتكلم شارحا هدفه من الزيارة أو مقصده منها .. فشرعت الأسلحة وارتفعت الأسنة لذبح الشيخ الفاضل دون سماع دفاعه هذا إذا افترضنا أنه ارتكب جريمة تستحق العقاب أو حتى التحقيق

وإلى هؤلاء المتشنجين من جميع التيارات "إسلامية وليبرالية ويسارية" أقول إنكم قاطعتم القدس طوال أربعين عاما أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعادة هيكلة مصر

كتبها حسين مرسي ، في 16 أبريل 2012 الساعة: 20:55 م


 

إعادة هيكلة مصر

 

بقلم : حسين مرسي

كثر الحديث فى الفترة الماضية عن ضرورة إعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها .. ودار الجدل فى الأوساط السياسية بضرورة إعادة الهيكلة بشكل عاجل وسريع وكان الإخوان المسلمون وتيار الإسلام السياسي خاصة ومعظم القوى السياسية تطالب بنفس المطلب وهو إعادة هيكلة وزارة الداخلية .. وكأن الإصلاح فى مصر قد توقف على وزارة الداخلية فقط وكأنها هى الجهة الوحيدة التى تحتاج لإعادة الهيكلة والتطهير والإصلاح …

 

  وإذا تطرقنا لحديث الإصلاح فالوضع يختلف لأن ما يحتاج لإعادة الهيكلة والتطهير والإصلاح أكثر من أن يتم حصره فى وزارة أو مصلحة أو جهة واحدة .. فهناك المئات من الجهات والأشخاص والهيئات تحتاج لإعادة الهيكلة بل لإعادة النظر فى وجودهم من الأساس ..

 

  فالأمر لا يتوقف عند وزارة الداخلية فقط لتقف كل القوى السياسية على مطلب واحد هو ضرورة هدم الداخلية وبنائها من جديد بل الأمر أكبر من ذلك .. فلماذا ننسى مثلا وزارة مثل الإسكان والتعمير التى لم تعد تهتم بالإسكان ولم يعد من أولوياتها التعمير بعد أن تحولت فى عهد الوزير الأسبق أحمد المغربى إلى وزارة للاستثمار فى تجارة الأراضى وتناست دورها الأصلى فى بناء شقق للفئات غير القادرة فتحولت الوزارة لعمل المزادات لبيع الأراضى وحصد المليارات التى لانرى لها أى عائد على الفقراء أو بناء شقق لغير القادرين أو للشباب .. واعتقدنا أن الثورة قد غيرت سياسة هذه الوزارة وأنها ستتحول للاهتمام بغير القادرين لكن الأمر استمر على ما هو عليه مع تغيير أكثر من وزير ولكن السياسة لم تتغير ومازالت وزارة الإسكان تحمل اسم الإسكان والتعمير لكنها فى الواقع وزارة بيع الأراضى

  وفى وزارتى التعليم والتعليم العالى مازال الوضع على ما هو عليه فلا تعليم ولا تربية ولا مناهج متطورة ولا علم من أصله بل اعتصامات للمعلمين وللموظفين للمطالبة بحقوقهم فقط ولم يفكر أحد منهم فى مصلحة الطالب نفسه أو فى طريقة لتطوير المناهج التى أصبحت عارا علينا فى القرن الواحد والعشرين

ولا يتقصر الأمر على الإسكان والتعليم بل على جميع وزارات الدولة والجهات الحكومية التى لا تحتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من الغرفة 504

كتبها حسين مرسي ، في 6 أبريل 2012 الساعة: 22:13 م

 رسالة من الغرفة 504

قتلى الشرطة وضحاياها.. ومؤامرة إسقاط الوطن

·         كيف يمكن أن يصبح البلطجى شهيدا والضابط متهما

حسين مرسي

لم يكن الأمر سهلا بالمرة ولم أكن أتخيل صعوبة أن يتلقى إنسان خبرا سيئا عن أقرب الناس إليه .. ففى صباح الثلاثاء الماضى تلقيت اتصالا هاتفيا عن إصابة ابنى الأكبر محمود فى مأمورية عمل بعد أن تلقى بلاغا بوجود بلطجية يحملون أسلحة نارية أمام أكاديمية مودرن بالمعادى الجديدة التى كانت قد شهدت خلال الأيام العشرة الأخيرة معارك ومشاجرات بين طلبة الأكاديمية وطلبة المدرسة الصناعية المقابلة لها بسبب نفق بالمنطقة تم إغلاقه فى وجه طلبة المدرسة الصناعية

واستمرت المعارك بين الجانبين كأنها معركة حربية أو خصومة ثأرية وعقدت جلسات الصلح التى لم تسفر عن شئ وعادت الاشتباكات من جديد ولكن فى المرة الأخيرة اختلف الأمر عندما استدعى البعض اثنين من العرب بالسلاح وعندما شاهدهم بعض الطلبة أسرعوا إلى ضابط المباحث الذى كان يمر بالمنطقة والذى أسرع لمواجهة المسلحين والقبض عليهم وبالفعل وصل اليهم ولكنه لم يطلق عليهم الرصاص حتى يتمكن من القبض عليهم أحياء ومن جهة أخرى لأن القانون المصرى للأسف لايحمى ضابط الشرطة عندما يقتل او يصيب بلطجيا حتى لو كان البلطجى هو من بادر بإطلاق النار على رجل الشرطة

لم يستجب البلطجية لنداء الضابط بإلقاء السلاح ورفع أحدهما فرد الخرطوش وصوب على وجه الضابط وأطلق النار عليه بقصد قتله .. وأصابت الطلقة الضابط قى جسده كله الذى امتلأ برش الخرطوش ولكن الإصابة الأخطر كان فى العين التى اخترقتها الطلقة وتجاوزتها حتى استقرت على جدار المخ

كان فى إمكان الضابط أن يبتعد بنفسه عن الخطر ولكنه لم يفكر إلا فى واجبه المكلف به وواجه الرصاص بصدره وتلقاه دون خوف أو تردد فكانت النتيجة إصابة مباشرة فى العين وإصابات منتشرة فى الجسد كله .. وبعدها تلقيت الاتصال التليفونى بإصابة الضابط محمود مرسى ابنى الأكبر وطلب منى المتصل الذهاب لمستشفى الشرطة بمدينة نصر والتى كان الأمر فيها أشبه بالكارثة قلم أكن اتخيل أبدا أن تكون أمكانات مستشفى الشرطة بهذا الشكل فكانت الصدمة الأولى عندما اخبرونى أن الحالة ميئوس منها وأن العين قد فقدت الرؤية تماما ..

وفى هذه الأثناء كان المقدم خالد الدمرداش رئيس مباحث البساتين قد تحرك إلى أحد المستشفيات المتخصصة فى جراحات العيون وتمت إجراءات سريعة لنقل محمود للمستشفى بعد اتصالات مكثفة من اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة واللواء أسامة الصغير مدير مباحث القاهرة واللواء كمال الدالى مدير مباحث الجيزة والمقدم مصطفى محفوظ رئيس مباحث الدقى ومعهم المقدم أشرف عثمان الذى لم يترك المستشفى إلا ليلا بعد أن اطمئن على حالة محمود بعد إجراء جراحة عاجلة أوقفت النزيف الخارجى فى ظل النزيف الداخلى مستمرا حتى الآن .. وحتى تدخل البعض لإنهاء إجراءات سفر محمود للخارج لحساسية الحالة وخطورتها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاختراق الأمريكى فى أنعم صوره

كتبها حسين مرسي ، في 2 أبريل 2012 الساعة: 00:16 ص

 

 

الاختراق الأمريكى فى أنعم صوره

 

 

 

 

 

بقلم : حسين مرسي

 

 

 

 

 

هذا التقرير كتبته بالتحديد فى شهر يونيو عام 2008وبالتحديد فى 3 يونيو بعد أن تلقيت دعوة لحضور مؤتمر نظمه معهد الولايات المتحدة للسلام – لاحظوا الاسم جيدا - وكان المدعوون من رجال السياسة فى مصر على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم حتى من رجال الحزب الوطنى نفسه وكنت انا الصحفى الوحيد الذى يحضر اللقاء واستفزنى بشدة الطريقة التى كان يدار بها المؤتمر الذى كان اشبه بجلسة استجواب للوصول إلى معلومات محددة عنةالقوى السياسية وخاصة الإسلاميين والإخوان المسلمين والأحزاب السياسية والقوى الليبرالية ومدى قوتها وكيفية التوصل لاتفاق بين هذه القوى لتحقيق هدف كان غامضا أمامى فى هذا الوقت لكنه أصبح واضحا للجميع الآن

 

 

فقد اتضحت الصورة تماما لكل صاحب رأى وفكر وكل صاحب عين ليفهم ويدرك مدى الشر الذى تكنه أمريكا لمصر ومدى خطورة منظماتها المدنية التى أرسلتها لمصر لتكون ذراعها الذى يخطط ويرسم وينفذ أيضا وحتى تكون هناك وسيلة آمنة لتدفق الأموال الأمريكية على المنظمات التى هى فى الظاهر مصرية لكنها فى الحقيقة أمريكية .

 

 

التقرير أعيد نشره بدون أى تغيير فى كلماته أو حروفه حتى نتأكد جميعا أننا فى مصر تحت سيطرة امريكية شبه كاملة وأن ما يحدث فى مصر الآن ليس من قبيل الصدفة … وإليكم نص التقرير الذى نشرته عام 2008 وتحقق ما تنبأت به فى 2011 بعنوان : تحت شعار مستقبل الديمقراطية فى مصر.. الاختراق الأمريكى في أنعم صوره

 

"بالسياسة أحيانا .. وبالقوة احيانا اخرى .. تحاول الولايات المتحدة الامريكية ان تنشر ثقافتها وديمقراطيتها فى كل ارجاء العالم .. فديمقراطية امريكا هى النموذج الافضل الذى يصلح لكل مخلوقات الكرة الارضية على جميع اشكالهم والوانهم .. والاجندة الامريكية هى الكتاب المقدس الذى يجب على العالم كله ان يتبعه ويتعبد به…وذلك سعيا من امريكا لكى يصبح العالم كله جزءا من امريكا لا ان تكون امريكا جزءا من العالم ..

تدخلات امريكا فى العالم لم ولن تنتهى لنشر ديمقراطيتها المزعومة .. وبعد ان ادت السياسة دورها فى هذا المسلسل الممل كان للآلة العسكرية الامريكية دور أكبر فى نشر الديمقراطية والسلام فى كل بلاد العالم .

وفى اطار سعيها المحموم لنشر الديمقراطية مازالت امريكا تستعين بكل القوى والطرق الممكنة للتدخل فى شئون الدول العربية والاسلامية ومصر بالتحديد ..

وفى اطار استغلال منظمات المجتمع المدنى التى حققت لامريكا نجاحا كبيرا فى نشر افكارها ومعتقداتها عن طريق مقولات حقوق الانسان والمرأة والطفل .. وايضا حقوق الشواذ فى ممارسة شذوذهم حتى اصبح مجرد الكلام عنهم او رفضهم فى مجتمع ما جريمة تعاقب عليها امريكا هذا المتجاوز فى حق الشواذ اشد العقاب .

فى هذا الاطار لاستغلال منظمات المجتمع المدنى والاحزاب نظمت امريكاممثلة فى معهد الولايات المتحدة للسلام مؤتمرا على ارض مصر بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام بعنوان مستقبل الديمقراطية فى مصر ..

البداية لم تكن ابدا مبشرة .. ففى حفل العشاء الذى اقيم فى فندق شبرد – وكان عشاء فاخرا – والذى اقيم بغرض التعارف بين المشاركين فى المؤتمر انقسم المنظمونالامريكان طبعا – الى مجموعات .. كل مجموعة جلست الى منضدة عليها بعض المدعوين من الباحثين والكتاب المشاركين فى المؤتمر وكان الحوار حول الديمقراطية بمصر والسؤال عن ادق التفاصيل وعن احزاب المعارضة ودورها وضعفها وانعزالها عن الشارع .. وعن الاخوان ودورهم والجماعة الاسلامية ومدى الاستفادة من التيار الاسلامى فى نشر الديمقراطية .. الامريكية طبعا .

باختصار كان حفل العشاء عبارة عن تحقيق او جلسة استجواب للحاضرين من رموز الفكر والعمل السياسي فى مصر لدرجة اننى اصابنى الشك بان المنظمين هم رجال مخابرات وليسوا رجال سياسة او باحثين امريكان.

فى اليوم الثانى كانت الجلسة الاولى عن القضايا الخلافية بيسن التيار الاسلامى والتيار العلمانى فى مصر … وللامانة فان كل الجلسات كانت تناقش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاطر رئيسا

كتبها حسين مرسي ، في 31 مارس 2012 الساعة: 22:24 م

 

الشاطر رئيسا

 

 

كتب : حسين مرسي

 

بالمخالفة لكل ما تم التصريح به طوال الفترة الماضية عن طريق حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بعدم ترشيح رئيس من الجماعة أو الحزب فقد قامت الجماعة ممثلة فى مجلس شورى الجماعة باختيار خيرت الشاطر مرشحا رسميا للإخوان فى الانتخابات الرئاسية القادمة التى يتصارع فيها أكثر من مرشح للتيار الإسلامى أبرزهم الإخوانى المنشق عن الجماعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذى كان الكثيرون يراهنون على أن الإخوان – جماعة وحزبا – سوف يؤيدونه فى انتخابات الرئاسة رغم النفى المتكررلإمكانية تأييده كمرشح للإخوان .. ويليه المرشح حازم صلاح أبو إسماعيل صاحب الشعبية الكبيرة والتأييد الواسع من القاعدة العريضة للسلفيين الذين يسعون بكل قوة لدعم مرشحهم  السلفى ..

ثم يأتى  الدكتور سليم العوا كمرشح صاحب خلفية إسلامية أيضا .. ثم يظهر الآن خيرت الشاطر الإخوانى البارز ونائب المرشد العام للجماعة والذى صاحب الحديث عن إمكانية ترشحه الكثير من اللغط حول كيفية ترشحه وهو معتقل سابق صدر ضده العديد من الأحكام التى تمنعه من الترشح ولكن الإخوان سعوا بكل قوتهم لاستصدار أحكام عاجلة لرد اعتبار خيرت الشاطر ليصبح فى إمكانه الترشح للرئاسة كمرشح رسمى للإخوان وتم لهم ما أرادوا بالفعل .. فصدر حكم رد الاعتبار على أساس أن الأحكام التى صدرت ضد الشاطر كانت غير عادلة وكانت تتم تحت سيطرة النظام البائد

وبعد نفى متكرر وشديد لفكرة ترشيح رئيس من الجماعة ضرب الإخوان عرض الحائط بكل تصريحاتهم وتأكيداتهم وفاجأوا الجميع بترش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان من المصالحة إلى المواجهة

كتبها حسين مرسي ، في 31 مارس 2012 الساعة: 14:55 م

 


 

الإخوان ..

 

 

 

من المصالحة .. إلى المواجهة

 

 

 

 

 

·       هل يعيد التاريخ نفسه وينقلب الجيش على الإخوان ؟

 

 

·       هل تعتبر عبارة تعلم العبر من التاريخ تهديدا صريحا للإخوان

 

 

·       الإخوان شاركوا فى التمهيد لثورة يوليو وانتهى الأمر بسلسلة اغتيالات وحل الجماعة وتحولها إلى "المحظورة "

  

 

·       محاولة الإخوان لتشكيل الحكومة وترشيح رئيس .. وسيلة للسيطرة أم شعور بالقوة ؟

 

ظهرت مؤخرا فى الأجواء بوادر أزمة قد تغير من شكل العلاقة بين الإخوان المسلمين وبين الجيش بعد أن سارت العلاقة بينهما فى الفترة الأخيرة بعد نجاح ثورة 25 يناير إلى شكل من أشكال التوافق والتراضى بينهما بل والدفاع عن الآخر فى كل قرار وكل مواجهة مع القوى السياسية الأخرى ..

وكالعادة لم يستمر شهر العسل طويلا حتى انقلب الإخوان على المجلس العسكرى بسبب إصرار الإخوان على سحب الثقة من الحكومة وقيامهم بتشكيل حكومة جديدة تكون بالطبع من رجالهم والموالين لهم .. ولم يقبل المجلس بذلك فقرر ألا يقف مكتوف الأيدى أمام محاولات الإخوان للسيطرة على الحكم بعد أن كانوا يعلنون انهم لايريدون سوى مجلس الشعب وبنسبة محددة فإذا بهم يحققون الأغلبية .. وكانوا قد أعلنوا أنهم لن يشكلوا الحكومة فعادوا ليطالبوا بسحب الثقة من وزارة الجنزورى لتشكيل وزارة بمعرفتهم هم أصحاب الأغلبية فى مجلس الشعب .. وبعد أن كانوا يؤكدون بشدة أنهم لن يرشحوا رئيسا منهم عادوا ليدرسوا من جديد ترشيح رئيس من الإخوان

 

 

وهو ما جعل القوى السياسية مجتمعة تشعر بالقلق من تغير سياسة الإخوان فى الفترة الأخيرة وبعد أن أصبحوا هم القوى المنظمة والأكبر على الساحة السياسية الآن .. وعلى رأس هؤلاء كان الجيش الذى تلقى تهديد الإخوان بعمل مليونية لسحب الثقة من الحكومة على غير رغبته فقام هو الآخر بإصدار بيان شديد اللهجة يذكر فيه الإخوان بقراءة التاريخ والتعلم من دروس الماضى فى تهديد صريح بإعادة سيناريو المواجهة بين الجيش والإخوان عام 1954 بعد أن انقلب الجيش على الإخوان بسبب طموحهم فى الوصول للحكم والمشاركة فيه .

 

 

المجلس العسكرى من جانبه نفى أن يكون فى بيانه أى تهديد أو تلميح بالتهديد وإن كان التحذير واضحا فى البيان من أى عمل قد لايأتى على هوى الإخوان  فيتم حل مجلس الشعب أو الانقلاب صراحة عليهم كما حدث فى أعقاب ثورة يوليو التى كان للإخوان دور بارز فيها بمساندة الجيش للقيام بثورته ونجاحها

 

 

ما يحدث الان يعيدنا إلى أجواء الخمسينات قبل ثورة يوليو لنرى كيف كان الإخوان يؤيدون الضباط الأحرار بل وساندوهم فى القيام بالثورة حتى نجحت  وتحولت من انقلاب عسكرى إلى ثورة شعبية .. فقد كان دور الإخوان واضحا فى ثورة يوليو وهو ما أكده اللواء جمال حماد فى تصريحات قال فيها "إن عبد الناصر والضباط الأحرار كانوا يخشون من تدخل الإنجليز لمساندة الملك ضد الثورة وهو ما جعل ناصر يحتمى بالإخوان كحركة شعبية أو كهيئة وحيدة تساعد فى صد الإنجليز عن طريق السويس والإسماعلية لأنهم كانوا حركة شعبية تحمل السلاح "

 

 

وكما كان الإخوان شريكا أساسيا فى ثورة يناير فقد كانوا أكثر من شريك فى ثورة يوليو فقد كان هناك اتفاق على ضرورة القيام بثورة بعد كثرة الفساد وحريق القاهرة وكان مشروع الانقلاب إخوانيا منذ البداية عندما تحدث الفريق عزيز المصرى مع الشيخ حسن البنا فى ذلك .. فقد كان الإخوان هم التنظيم الدينى الملتزم وصاحب التقدير الكبير لدى الجيش .. وكان محمود لبيب الضابط بالاستيداع وقتها هو حلقة الوصل بين الإخوان والجيش

 

 

وكان للإخوان دور مهم فى مساندة الثورة عن طريق تأمين الطرق المؤدية للسويس والإسماعيلية لمنع الإنجليز من معاونة الملك .. وأيضا كان لهم دور مهم فى حراسة المنشآت الحيوية ودور العبادة .. ولكن حدث الانقلاب على الإخوان بعد ثورة يوليو واستمر العداء لهم بتعدد الحكام من جمال عبد الناصر وحتى حسنى مبارك الذى انتهى عهده بثورة يناير التى كان للإخوان الدور الفاعل فيها حتى أصبحوا الآن القوة السياسية الأكبر على الساحة السياسية

 

 

قصة الإخوان مع ثورة يوليو قديمة يحكيها الرئيس الراحل انور السادات فى مقالات تم نشرها فى جريدة الجمهورية عندما كان مديرا عاما لها ووصل عددها إلى 25 مقالا تحت عنوان "صفحات مجهولة من الثورة"وجمعها فى كتاب الجمهورية الكاتب صلاح عطية الذى يقول فى مقدمة كتابه " من هذه المقالات يمكن أن نستنبط الكثير من المعلومات عن بدايات الثورة "

 

 

ويقول " إذا كان السادات يرجع بداية علاقاته بالإخوان وبالتالى علاقة عناصر الثورة يوليو بالجماعة إلى أول اتصال له بالإخوان فى 1940 فإن هذا لايعنى أن الإخوان لم يكن لهم وجود داخل الجيش وعن غير طريق السادات أو الضباط الأحرار …. ويؤكد هذا أن الذى قام بتقديم السادات للشيخ البنا كان أحد عناصر الجيش كما ذكر السادات ومعنى ذلك بوضوح أن الإخوان كانوا موجودين داخل الجيش فى تلك الفترة المبكرة ….. ثم تصاعد وجودهم وازدادوا تغلغلا فى الجيش وكان هناك نوع من الرضا أو غض الطرف عنهم أو ربما نوع من التشجيع لهم "

 

 

ويستمر التعاون على هذا النسق ولكن عندما اكتشف كل طرف أن المصالح متعارضة جرى فض هذا التعاون وانتهى الأمر إلى الصدام فى النهاية .. وهذا ما يؤكده الكاتب فيقول" كان السادات فى البداية يعتبر الإخوان قوة شعبية تقف فى الصف الثانى وتساند الضباط الأحرار عندما يضرب العسكريون ضربتهم …. وفرح السادات عندما وجد الإخوان يجمعون السلاح …..ولكن بعد ذلك أدرك تنظيم الضباط أن جميع الأحزاب والهيئات التى اتصل بها قد أثبتت أنها غير جديرة بالثورة ولا مستعدة لعمل شئ فانفض التعاون وبدأ الصدام "

 

 

الأهم هنا هو أن البدايات الأولى لثورة يوليو تؤكد أن الإخوان المسلمين كان لهم دور كبير فى الثورة بل دور بارز ولكن عندما بدأت النوايا تتضح أو بالأصح بدأ كل فريق يسعى للحصول على نصيبه من الثورة بدأ هنا الصراع الذى تحول فيه التعاون إلى عداء استمر منذ عام 1954 إلى عام 2011 عندما قامت ثور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي