Yahoo!

نظام لا يجيد القراءة

كتبها حسين مرسي ، في 16 يناير 2012 الساعة: 21:38 م

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}


نظام لايجيد القراءة

 

 بقلم : حسين مرسي

 

 النظام السابق هو بحق نظام لايجيد القراءة وكان الأحرى به أن يلتحق بفصول محو الأمية حتى يتمكن من فك الخط وقراءة الأحداث المتلاحقة التى كانت تنبئ لكل ذى عين وعقل أن القادم أسوأ وان الشعب المصرى لن يصبر أكثر على الهوان الذى كان يعيشه على أيدى نظام مبارك وتابعيه عز ونظيف ونجله جمال الذى كان سببا رئيسيا لقيام ثورة 25 يناير

 

نعم كان النظام لا يجيد قراءة الأحداث المتوالية والتى كانت تؤكد أن الثورة قادمة لا محالة .. فكانت الاعتصامات شبه يومية وفى كل مكان على أرض مصر ومن كل فئات الشعب على اختلاف طبقاته

 

كانت الاعتصامات سمة الخمس سنوات الأخيرة وكان مجلس الوزراء مكانها المفضل وكانت الحكومة ترى المعتصمين وتصم آذانها وكانها" ودن من طين وودن من عجين ".. حكومة لاتسمع ولا ترى ولاتتكلم .. حكومة أصابها الصمم فلم تسمع صراخ المصريين الذى فاق الحدود وعلا حتى وصل لعنان السماء .. وأصابها الخرس فلم تكن تنطق لترد على المعتصمين بمطالب هى فى النهاية مطالب مشروعة لا يمكن إغفالها ولا تجاوزها .. وأصابها العمى فلم تر الطريق الصحيح للتعامل مع الأزمة او انها كانت تعتبران ما يحدث يوميا ويتكرر بشكل ثابت أمر عادى لايستحق أن تتدخل الحكومة فيه أو أن تنظر إليه بعين الاعتبار

 

اعتصم المعلمون يطالبون بتحسين اوضاعهم ولم تعرهم الحكومة اهتماما .. واعتصم موظفو مراكز المعلومات ليطالبون بالتعيين ورفع مرتباتهم التى كانت فضيحة بحق .. فأى موظف فى الدولة يمكنه ان يعيش بمائة جنية فى الشهر وهو مطالب بتعليم اولاده وعلاجهم وكسوتهم فى حين ان ثمن كيلو واحد من اللحم يلتهم المائة جنيه فى وجبة واحدة

 

ورغم ذلك لم تلتفت الحكومة لصرخاتهم وتركتهم شهورا امام مجلس الوزراء ومجلس الشعب الذى لم يخرج منه عضو واحد ليسمع مشكلة هؤلاء .. وزادت المصيبة فانضم لهم المعاقون الذين يعانون نفس المعاناة فلا عمل ولا دخل ولا حياة آدمية ولا كرامة لهؤلاء فى مصر التى كانت تحكمها تلك العصابة الفاسدة

 

ولم تقف الاعتصامات عند حد المعلمين والموظفين والمعاقين فانضم لهم أرباب المعاشات الذين أفنوا عمرهم فى خدمة مصر وعندما اصبحوا فى سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فارس الثورة

كتبها حسين مرسي ، في 16 يناير 2012 الساعة: 00:29 ص

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}

فارس الثورة الأول

 

بقلم : حسين مرسي

 

 

ثورة 25 يناير .. ثورة شعب .. عانى على مدار عقود طويلة من حكم نخبة فاسدة استحلت لنفسها الاستيلاء على مقدرات البسطاء وأطلقت العنان لمجموعة من اللصوص من ذوى الياقات البيضاء ليتحكموا فى مسار حياة ملايين المصريين.. وينفردون هم بثروة مصر التى دخلت جيوبهم بالملايين والمليارات فى حين ظل الشعب يعانى الفقر والحاجة والمرض الذى تسببت نفس الطغمة الحاكمة فى إصابة الاف المصريين به سواء كان هذا المرض هو السرطان اللعين أو الوباء الكبدى أو الكثير والكثير من الأمراض التى تسببت فيها الطبقة المتحكمة فى مصير المصريين عن طريق أغذية فاسدة ومبيدات مسرطنة ومياه ملوثة بالمجارى والصرف الصحى

وكان هذا الشعب البسيط صابرا رغم  معاناته المستمرة بسبب السياسات الخاطئة والمستفزة طيلة عقود .. ظل صابرا على أمل أن يكون الغد أفضل من اليوم ولكن هذا اليوم لم يأت أبدا .. فلم يتحسن حال المواطن البسيط بل زاد الأمر سوءا عندما تحولت الطبقة المتوسطة من الشعب المصرى إلى طبقة فقيرة هى الأخرى .. فأصبح الشعب كله إلا قليلا من الفقراء بل من المعدمين اللهم إلا بعض المحظوظين الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف والذين يملكون من الوسائل ما يمكنهم من التعامل مع كل الأنظمة على اختلاف أشكالها

أما الشرفاء من أبناء هذا الوطن فلم يكن لهم إلا الله يلجأون إليه طالبين الستر ولا شئ إلا الستر فى أيام عز فيها أن تعيش فى مستوى يحفظ لك آدميتك ..

هذا الشعب الذ ظل يعانى الفقر والفساد والظلم المستمر على مدار عقود طويلة هو من يستحق بجدارة لقب فارس الثورة الأول والشخصية الأهم فى ثورة 25 يناير .. رغم أن العديد من نجوم الفضائيات والباحثين عن الشهرة والأضواء وبعض النكرات يحاولون الان القفز على ثورة الشعب مدعين أنهم هم من قاموا  بالثورة وأنهم هم من حرك الالاف ليقفوا فى وجه طغيان مبارك وعصابته

هؤلاء الباحثون عن الشهرة والأضواء لن ينجحوا أبدا فى خداع الشعب لأن الشعب هو الوحيد الذى قام بثورته .. هو الوحيد الذى واجه قنابل الغاز والرصاص الحى سواء كان هذا الرصاص من عناصر الشرطة أو من عناصر مندسة فالنهاية واحدة والنتيجة هى أن الشعب هو الذى واجه الرصاص بصدره العارى إلا من إيمان كامل بقضية تستحق أن يموت من اجلها ويقدم روحه راضيا مطمئنا

هذا الشعب هو الفارس الأول للثورة المصرية وهو الشخصية الأهم  فى هذه الثورة التى سطرها بدمائه وجهاده على مدار سنوات طوال وليس فقط فى أيام الثورة .. الشعب الذى ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرامة مصر .. أهم من كامب ديفيد

كتبها حسين مرسي ، في 25 أغسطس 2011 الساعة: 00:20 ص

 

كرامة مصر .. أهم من كامب ديفيد  

بقلم : حسين مرسي

 بادئ ذى بدء فنحن هنا لا نطالب بإعلان الحرب على إسرائيل ولا نريد أن نشعلها نارا لا تنطفئ .. ولا نريدها خرابا ودمارا لا يبقى ولا يذر … ولكن رغم كل هذا فلا يمكن ان نبقى صامتين على تجاوزات إسرائيل المستفزة وخرقها لكل الأعراف والقوانين الدولية وتجاوزها لكل الخطوط الحمراء فى تعاملاتها مع مصر تحديدا ومع القضية الفلسطينية عامة ..

وإذا كانت مصر ملتزمة التزاما كاملا وتاما باتفاقية كامب ديفيد التى يرفضها للاسف معظم المصريين .. فإن إسرائيل قد تعاملت مع هذه الاتفاقية بكل استخفاف واستهزاء ولامبالاة عندما أصرت على خرق كل العهود والبنود ليس مرة واحدة ولا اثنتان بل مرات عديدة تكررت كثيرا فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك الذى كان يتعامل مع إسرائيل على انها الآمر الناهى فى كل كبيرة وصغيرة وكنا نوهم الشعب أننا لابد ان نلتزم بعهدنا معهم حتى لا ندخل فى حرب جديدة تأكل الأخضر واليابس وكان الشعب يسكت على مضض ويأكله الغيظ والرفض عندما يسقط جندى مصرى على الحدود فلا يجد ردا إلا الأسف والكلمات التى لاتسمن ولا تغنى من جوع فى حين أن إسرائيل كانت تتعامل مع هذه المواقف بكل غطرسة وتكبر وتعلن أن الجندى المصرى الذى قتل هو المخطئ أو أنه قتل بطريق الخطأ ليس إلا .. وإيه يعنى لما عسكرى مصرى يموت !!!

وإذا كانت اتفاقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع الفرح على شهداء مصر الأبرار

كتبها حسين مرسي ، في 20 أغسطس 2011 الساعة: 00:16 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 

 

دموع الفرح على شهداء مصر الأبرار

 

 

بقلم حسين مرسي

 

 

 

دموع لا إرادية سالت من عينى وانا أشاهد جنازات الجنود  المصريين الذين لقوا ربهم شهداء على أيدى القتلة الغادرين .. الصهاينة قتلة الأنبياء والرسل وأصحاب التاريخ الطويل الأسود فى الغدر والقتل والمؤامرات التى آتت ثمارها باغتصاب أرض لايملكونها ولا حق لهم فيها … اغتصبوا الأرض من أصحابها بوعد مكذوب ممن لا يملك فكان الوعد الشهير الذى منح به من لايملك من لايستحق لتظهر على الخريطة دولة الإرهاب والقتل والغدر ..

 

 

دموعى لم تكن حزنا على الشهداء الحقيقيين فقد نالوا من ربهم جزاء موفورا وأصبحوا من أهل الجنة فى أعلى مراتبها … لكن هذه الدموع كانت على ما وصلنا إليه من هوان وضعف ساهم فيه النظام السابق بطريقته التى كان يتعامل بها مع إسرائيل على أنها الفزاعة التى يجحب أن تخيفنا والاستسلام التام لليهود فى كل ما يطلبون وما يفعلون بنا …

 

 

قتلوا أبناءنا على الحدود ليس مرة أو مرتين بل مرات عديدة وكنا فى كل مرة نقبل الأعذار ونسكت ونقبل المهانة ونسكت … أدخلوا لنا المبيدات المسرطنة وسكتنا وأفسدوا الزراعة بمحاصيل فاسدة حتى تكون لهم الريادة علينا فى الزراعة التى نمارسها من آلاف السنين ونبرع فيها فجاءونا بخبراء يهود ليعلمونا كيف نزرع ونحصد … فكانت النتيجة صفر كبير .. وأيضا سكتنا لأن الحكومة عاوزة كده

 

 

قتلوا الأقاء الفلسطينيين بكل بجاحة ودم بارد .. وقتلوا الأ طفال بدم أكثر برودة لأن تاريخهم فى قتل الأطفال لا يخفى على أحد .. هل تذكرون مدرسة بحر البقروالأطفال الأبرياء الذين قتلتهم إسرائيل بدم بارد .. هل تذكرون محمد الدرة .. هل تذكرون الشيخ أحمد ياسين .. هل تذكرون الجنود المصريين الذين كانت الطائرات تطاردهم فى صحراء سيناء وتلهو بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومازالت الأحزاب كرتونية

كتبها حسين مرسي ، في 19 أغسطس 2011 الساعة: 12:59 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 

ومازالت الأحزاب كرتونية

 

  بقلم : حسين مرسي

 

 عانت مصر فى السنوات العجاف السابقة من فساد الحياة السياسية بشكل لم يسبق له مثيل .. وكان من أسباب فساد الحياة السياسية وجود أحزاب لامعنى لها ولا وجود فعلى ولا حياة الا قليلا منهم  … واستمر وضع هذه الاحزاب التى طالتها

 

العديد من الألقاب والمسميات كالأحزاب الكرتونية والهيكلية وأحزاب لاستكمال الديكور السياسي إلى آخر هذه المسميات التى كانت تعبر بحق عن واقع هذه الأحزاب..

 

كانت الأحزاب فى مجملها منفصلة عن الشارع وكانت مشغولة فى المقام الأول بالحصول على المنحة الحكومية أو على الأصح الرشوة الحكومية التى كانت مخصصة لكل الأحزاب حتى تضمن الحكومة ولاءها وقيامها بدورها المطلوب منها لاستكمال الشكل الديمقراطى ..

 

وبعد ثورة يناير حدثت ثورة أخرى فى الواقع الحزبى تمثلت فى تغيير قانون الأحزاب السياسية واشترطت ان يكون لدى وكيل المؤسسين 5000 توكيل من عشر محافظات على الأقل وبشرط ألا تقل كل محافظة عن 300 موكل … أما عن البرامج فلم يشترط القانون شيئا سوى عدم تطابق هذه البرامج مع برامج أحزاب أخرى ولم يمنع تشابهها الذى كان فى الماضى عقبة كبيرة ضد تأسيس أى حزب

 

ومع هذه الشروط تسابق الجميع إلى تأسيس أحزاب سياسية حتى فوجئنا بعدد كبير من المصريين يتقدم لتأسيس احزاب حتى وإن كانوا بغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة الرأى..بعد 23 عاما

كتبها حسين مرسي ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 22:04 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

جريدة الرأى..بعد 23 عاما


ظهرت جريدة الرأى للنور فى عام 1988 ولم تكن جريدة كما هى الان ولكنها كانت مجلة تحمل اسم كتاب الشعب وهى رخصة الإصدار الذى كانت تصدر مؤسسة دار الشعب إصداراتها المختلفة من الكتب الاسبوعية والشهرية عن طريقها … وقد كانت مؤسسة دار الشعب فى السبعينات والثمانينات منارة فكرية وثقافية مهمة ولم يكن هناك بيت يخلو من مكتبة كاملة من سلسلة كتاب الشعب أو على الأقل نسخا من هذا الإفصدار الذى ساهم بشكل كبير فى تشكيل وتكوين ثقافة المصريين فى هذه الفترة .

 

ولم يكن من ضمن إصدارات دار الشعب اى مطبوعات صحفية بعد ان كانت جريدة المصرى تصدر عنها قبل ثورة يوليو وكانت لسان حال حزب الوفد وكان يملكها احمد أبو الفتح حتى قامت ثورة يوليو فتوقفت جريدة المصرى وصدرت بعدها جريدة الشعب التى كان رئيس تحريرها الرئيس الراحل انور السادات وكانت لسان حال ثورة يوليو ولذلك فقد كانت مؤسسة دار الشعب هى المؤسسة الوحيدة التى لم يصدر قرار بتأميمها ضمن الجرائد التى تم تأميمها مثل اخبار اليوم والاهرام …

وظل الوضع على هذا الحال واكتفت دار الشعب بإصدار سلسلة كتاب الشعب حتى تولى الكاتب الصحفى انور زعلوك مسئولية إدارة النشر بالمؤسسة فى نهاية السبعينات واقام دعوى قضائية  للحصول على رخصة صحفية مع عبد الحميد الشيخ رئيس اللجنة النقابية بدار الشعب استمرت عدة سنوات حتى حصل على حكم بإصدار جريدة بنفس الاسم الموجود وهو كتاب الشعب .. وصدر العدد الآول فى شهر رمضان عام 1987وعلى غلافه صورة لمسجد السيدة نفيسة ..

ولكن للأسف لم يستمر هذا الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للانحراف !!!

كتبها حسين مرسي ، في 21 يناير 2011 الساعة: 14:36 م

 

دعوة للانحراف !!!
بقلم : حسين مرسي
 
فى الفترة الأخيرة خرج علينا العديد من النجوم المحترمين بتصريحات غريبة تدعو إلى الفجور والإباحية .. وهذا أقل وصف يمكن أن نقوله مقابل هذه الحملة التى يروجون لها معتبرين أن ذلك هو أساس التقدم والرقى وحتى نكون مثل أمريكا وأوروبا .. لكننا للأسف لم نقلد الغرب فى اهتمامه بالعلم والبحث العلمى ولا فى اللاهتمام بالثقافة ولا العلوم ولا فى التكنولوجيا التى أوصلتهم إلى القمر وجعلتهم يحتلون الفضاء ويحتلون العالم كله بذلك التقدم العلمى
لم نقلدهم إلا فى الملابس الضيقة والعارية والموضة والتحرر الجنسي والانفلات الأخلاقى  .. أما ما عدا ذلك فلا نهتم به ولا نعيره اهتماما وكفانا منهم الجنس والانحلال والشذوذ الذى أصبح الآن من الحريات الشخصية وأصبح هناك العديد من المشاهير معروفون بالاسم فى ذلك بل ومن الداعين إليه
منذ فترة فوجنا جميعا بخبر غريب لنجم كرة مشهور يفيد انه يحتفل بطفله الأول من صديقته الألمانية .. وأنه فخور بهذا الابن ويتمنى ان يكون خليفته فى الملاعب .. ولننى لم أصدق الخبر عند قراءته للوهلة الولى فقد اعدت قراءته مرات عديدة حتى أجد فيه ما يفيد أنه متزوج من هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديكتاتور .. يسقط وحيدا !!!

كتبها حسين مرسي ، في 18 يناير 2011 الساعة: 20:32 م

 

الديكتاتور .. يسقط وحيدا !!!
بقلم : حسين مرسي
الديكتاتور دائما يسقط وحيدا وبعد العز والمنعة يجد نفسه بلا رفيق ولا صديق ولا معين .. فبعد السقوط يتخلى عنه أقرب الأصدقاء ويهرب منه الحلفاء والمقربون الذين طالما استفادوا منه وأكلوا على موائده .. بل من الممكن أن يتحول هؤلاء الأصدقاء والحلفاء إلى أعداء يعملون مع الديكتاتور الجديد أو المنتصر والزعيم الجديد أيا كان هذا الجديد..
هذه الحقيقة يؤكدها التاريخ الذى شهد على انهيار كل الديكتاتوريات فى العالم القديم والحديث على السواء .. فعلتها امريكا مع حليفها الأول والأكبر فى إيران الشاه محمد رضا بهلوى وتنكرت له عندما قامت ضده الثورة الإسلامية فى إيران فلم يجد مكانا يستقبله فى العالم كله وضاقت عليه الأرض بما رحبت ولم يجد امامه إلا الرئيس الراحل أنور السادات رحمه الله ليستضيفه بمصر حتى مات على أرضها .. وحدث ما حدث مع صدام حسين الذى شاهد الجميع نهايته المأساوية وتخلى الجميع عنه حتى أقرب أقربائه حتى سقط وحيدا فى مخبأ تحت الأرض وفى حالة أبكت الكثيرين على زعيم عربى انتهى به الأمر إلى حالة من الذل والهوان لم يكن اكثر المتشائمين يتخيلها لصدام حسين
الأمثلة كثيرة وكثيرة وآخرها الرئيس المخلوع زين العابدين بن على الذى كان فى وقت سابق ملء السمع والبصر حتى تحول فجاة إلى رئيس مخلوع يفر فى الخفاء ويبحث عن بلد يقبل باستضافته فلا يجد ويقف على الأبواب حتى تقبل به إحدى الدول ضيفا ولكنها ضيافة غير كريمة .. وحياة غير كريمة وذل بعد عز
الأهم فى الموضوع أن فرنسا التى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث الفتنة .. وتقسيم السودان .. والخطر القادم

كتبها حسين مرسي ، في 11 يناير 2011 الساعة: 21:23 م

 

أحداث الفتنة .. وتقسيم السودان .. والخطر القادم
بقلم : حسين مرسي
 
الخطر قادم لا محالة .. فقد أصبحت مصر فى الفترة الأخيرة تواجه رياحا عاتية ومؤامرات لا تنتهى من أعداء الخارج الذين لا يضيعون لحظة واحدة دون التخطيط المحكم لتهديد الأمن فى مصر وتقليص دورها الفاعل فى المنطقة عربيا وإقليميا ..
ولم تقف التهديدات عند المؤمرات الخارجية فقط فتآمر البعض من داخل مصر عليها فى محاولة لتهديد الأمن الداخلى وضرب السلام الذى كان سمة من سمات التعايش فى مصر بين المسلمين والمسيحيين
أصبح الخطر خارجيا وداخليا .. الكل يسعى لتقويض الدور الحيوى الذى تلعبه مصر بالمنطقة سواء بسوء نية أو بحسن نية لكن الأمر فى النهاية نتيجته واحدة .. منذ عام تقريبا وقع حادث نجع حمادى الذى تم استغلاله عالميا لإظهار مصر بالدولة التى يموت ويقتل فيها الأقباط ولا تستطيع هى حمايتهم .. واكتمل العام بأحداث كثيرة مريرة فى نفس الطريق الذى يكرس الفتنة الطائفية ويسعى لتوسيع الهوة التى اصبحت بالفعل متسعة بقدر المؤمرات التى تحاك فى الظلام لمصر والمصريين ويقع فيها ضعاف النفوس الذين ينساقون وراء الشائعات
تكرر الحديث عن زوجتى الكاهنين اللتين أسلمتا وما اثير حولهما من لغط وأنهما حبيستان فى الدير بسبب إسلامهما .. ثم ظهرت لنا النار من تحت الرماد لتشتعل من جديد فى العمرانية باحداث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وراء الفتنة ؟

كتبها حسين مرسي ، في 6 يناير 2011 الساعة: 19:35 م

 

من وراء الفتنة ؟

بقلم : حسين مرسي
تحدثنا كثيرا عن الفتنة الطائفية وقلنا إن الفتنة كانت نائمة .. لكنها لم تعد كذلك الآن .. وأنه لابد من التدخل السريع لإنقاذ الموقف .. وان التدخل لابد أن يكون سياسيا وليس أمنيا فقط ..ورغم كل ما قيل وكتب عن الفتنة إلا ان أحدا لم يتحرك .. الأحزاب نائمة .. ومنها بالطبع الحزب الوطنى الذى كان عليه دور كبير بصفته حزب الأغلبية والحزب الحاكم .. المهم ان الأحزاب السياسية كلها كانت ومازالت فى غيبوبة .. ويبدو أنها لن تفيق من غيبوبتها قريبا .. ولن يكون لها دور ملموس فى إزالة الاحتقان الطائفى
أيضا مؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى لم يكن لها دور ملموس وإن اقتصر دورها على إشاعة الفرقة وزيادة الاحتقان عندما يتحدث بعضهم عن اضطهاد الأقباط وخاصة فى الفضائيات والصحف الباحثة عن الإثارة
الجهة الوحيدة التى تحملت مسئوليتها فى هذا الموضوع هى الأمن لأنه هو الوحيد المسئول عن ملف الأقباط .. وتحمل الأمن المصرى العبء بمفرده حتى أثقلت المسئولية كاهله ولكنه لم يتخل عن دوره ومسئوليته فى فض النزاع وإرساء الأمن حتى وصلنا لمرحلة اتسعت فيها الفجوة بسبب تقاعس الجهات الأخرى عن القيام بدورها
ولذلك فلا يجب أن يتحمل الأمن فقط مسئولية ما حدث لأن المتسبب فى الحادث الإرهابى الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي